همس الابداع

همس الابداع


 
الرئيسيةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
على الاداره ان تبداااا بالمواضيع وتترك الاكواد لفريق الدعم

شاطر | 
 

 الفرق بين القران الكريم و الحديث القدسي

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
همس الابداع
المدير العام
المدير العام


عدد المساهمات : 139
نقاط : 444
تاريخ التسجيل : 25/10/2010

مُساهمةموضوع: الفرق بين القران الكريم و الحديث القدسي   الأربعاء أبريل 27, 2011 11:11 pm


الفرق بين القرآن والحديث القدسي

القرآن :

نزل به جبريل عليه الصلاة والسلام على نبينا محمد عليه الصلاة والسلام ، والوحي أنواع .

أما الحديث القدسي

فلا يُشترط فيه أن يكون الواسطة فيه جبريل ، فقد يكون جبريل هو الواسطة فيه ، أو يكون بالإلهام ، أو بغير ذلك .

القرآن :


قطعي الثبوت ، فهو متواتر كله .

أما الحديث القدسي

منه الصحيح والضعيف والموضوع .

القرآن :

مُتعبّد بتلاوته ، فمن قرأه فكلّ حرف بحسنة ، والحسنة بعشر أمثالها .

أما الحديث القدسي :

غير مُتعبد بتلاوته .

القرآن :

مقسم إلى سور وآيات وأحزاب وأجزاء .


أما الحديث القدسي :

لا يُـقسّم هذا التقسيم .

القرآن :

مُعجز بلفظه ومعناه .

أما الحديث القدسي :

فليس كذلك على الإطلاق .

القرآن :

جاحده يُكفر ، بل من يجحد حرفاً واحداً منه يكفر .

أما الحديث القدسي :


فإن من جحد حديثاً أو استنكره نظراً لحال بعض روايته فلا يكفر .

القرآن :
لا تجوز روايته أو تلاوته بالمعنى .

أما الحديث القدسي

: فتجوز روايته بالمعنى .



القرآن :

كلام الله لفظاً ومعنى .

أما الحديث القدسي :

فمعناه من عند الله ولفظه من عند النبي صلى الله عليه على آله وسلم .

القرآن :

تحدى الله العرب بل العالمين أن يأتوا بمثله لفظاً ومعنى .

وأما الحديث القدسي :

فليس محلّ تحـدٍّ .

--------------------

الفرق بين الحديث النبوي والحديث القدسي

الحديث القدسي :

ينسبه النبي صلى الله عليه على آله وسلم إلى ربه تبارك وتعالى .


أما الحديث النبوي :


فلا ينسبه إلى ربه سبحانه .

الأحاديث القدسية :

أغلبها يتعلق بموضوعات الخوف والرجاء ، وكلام الرب جل وعلا مع مخلوقاته ، وقليل منها يتعرض للأحكام التكليفية .


أما الأحاديث النبوية :


فيتطرق إلى هذه الموضوعات بالإضافة إلى الأحكام .

الأحاديث القدسية :


قليلة بالنسبة لمجموع الأحاديث

.
أما الأحاديث النبوية :

فهي كثيرة جداً .

وعموماً :
الأحاديث القدسية :


قولية .

والأحاديث النبوية :

قولية وفعلية وتقريرية .

يُنظر لذلك : " الصحيح المسند من الأحاديث القدسية " للشيخ مصطفى العدوي ، و " مباحث في علوم القرآن " للشيخ مناع القطان – رحمه الله – .

----------------

الفرق بين الحديث والأثـر

الحديث إذا أُطلق في الاصطلاح فهو أعم من أقوال النبي صلى الله عليه على آله وسلم .
بل يشمل الأحاديث القولية التي قالها الرسول صلى الله عليه على آله وسلم .
ويشمل الأفعال ، فوصف أفعال النبي صلى الله عليه على آله وسلم داخلة في مسمى الحديث ، كوصف وضوئه أو صلاته .

ويشمل أوصافه عليه الصلاة والسلام ، كذِكر صفة خَلقية أو خُلقية .ويشمل تقرير النبي صلى الله عليه على آله وسلم لأمر من الأمور ، كإقراره أصحابه على أكل الضب والضبع .


وإذا أُطلق الحديث

فإنه يشمل أقوال النبي صلى الله عليه على آله وسلم وأفعاله كما تقدّم ، ويشمل أقوال الصحابة وأفعالهم ، فيُقال – مثلاً – بعد رواية حديث ما : والحديث موقوف من قول فلان من الصحابة ، ويشمل المقطوع ، وهو ما ورد عن التابعين من أقوالهم .

ويشمل كذلك :


الحديث الضعيف فيُطلق عليه حديث ضعيف ، وكذلك الحديث الموضوع .ويُطلق على ما تقدّم الخبر . فهو بهذا الاعتبار يُرادف لفظ السُّـنـَّـة .

وأما عند التقسيم الاصطلاحي ،

فيختلف عند بعض العلماء التقسيم إلى :حديث : وهو ما أُثِـر عن رسول الله صلى الله عليه على آله وسلم من قول أو فعل أو تقرير أو صفة خلقية أو خُلقية – زاد بعضهم - قبل البعثة أو بعدها .والصحيح أن لفظ " الحديث " ينصرف في الغالب إلى ما يُروى عن النبي صلى الله عليه على آله وسلم بعد النبوة .

وخبر :

وهو مُرادف للحديث عند المُحدِّثين .

وفرّق بعضهم بينهما فقيل :

الحديث ما جاء عن النبي صلى الله عليه على آله وسلم ، والخبر ما جاء عن غيره . ولذا قيل لمن يشتغل بالسنة : مُحدِّث ، ولمن يشتغل بالتواريخ إخباري .

وقيل بين الحديث والخبر عموم وخصوص مطلق ، فكلّ حديث خبر ، وليس كل خبر حديث . وأثر : وهذا قد يُطلقه المُحدِّثون على المرفوع من حديثه عليه الصلاة والسلام ، وعلى الموقوف من أقوال أصحابه يُطلقون عليها : ( أثـر ) ، ولذا يُسمّى المحدِّث : أثـري . نسبة للأثر .
ويُقال في الحديث القدسي : في الأثر الإلهي .

إلا عند فقهاء خراسان ، فإنهم فإنه يُسمّون الموقوف بالأثـر ، والمرفوع بالخبر .




وخلاصة القول في هذا :

إذا أُطلِق لفظ " الحديث " فإنه يُراد به ما أُضيف إلى النبي صلى الله عليه على آله وسلم ، وقد يُراد به ما أضيف إلى الصحابي أو إلى التابعي ، ولكنه يُقيّد – غالباً – بما يُفيد تخصيصه بقائله .

ويُطلق الخبر والأثر ويُراد بهما ما أُضيف إلى رسول الله صلى الله عليه على آله وسلم ، وما أُضيف إلى الصحابة والتابعين ، إلا أن فقهاء خراسان فرّقوا بينها كما تقدّم . وهذا عند المحدِّثين ، ولذا فإنه لا فرق عندهم بين " حدثني " وبين " أخبرني " . ويختلف إطلاق السُّـنّـة عند أهل العلم كل بحسب تخصصه وفَـنِّـه .



إطلاقات السُّـنّـة

* تُطلق السُّـنّـة على ما يُقابل البدعة ، فيُقال : أهل السنة وأهل البدعة ، ويُقال : طلاق سني وطلاق بدعي . وتُطلق السُّـنّـة على ما يُقابل الواجب ، فيُقال : هذا واجب وهذا سُنّـة . وتُطلق السُّـنّـة على ما يُقابل القرآن ، فيُقال : الكتاب والسنة .

و تُطلق السُّـنّـة ويُقصد بها العمل المتّبع ، فيُقال : فعل رسول الله كذا ، وفعل أبو بكر كذا ، وكلٌّ سُنة . ولذا قال عليه الصلاة والسلام : عليكم بسنتي وسُنة الخلفاء الراشدين .


ومن كان عنده زيادة علم فلا يبخل به علينا
والله يحفظكم

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://hams-al.ibda3.org
على همسگ آنا صاحـيے
المدير العام
المدير العام
avatar

عدد المساهمات : 79
نقاط : 136
تاريخ التسجيل : 26/10/2010

مُساهمةموضوع: رد: الفرق بين القران الكريم و الحديث القدسي   الخميس أبريل 28, 2011 7:17 pm

مشكور اخوي همس الابداع على المعلومات

وانشاء التكون في ميزان حسناتك

_________________



_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الفرق بين القران الكريم و الحديث القدسي
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
همس الابداع :: المنتديات الأسلامية :: منتدى القرآن الكريم وعلومة-
انتقل الى: